الرعيل الأول من الكويتيين رجال البحر أو رجال المدينة الذين عملوا بكل إخلاص وجد واجتهاد، بذلوا قصارى جهدهم من أجل الحصول على لقمة العيش بالحلال.
ضيفنا هذا الأسبوع من الكويتيين المخلصين الذين جاهدوا في حياتهم وأخلصوا في عملهم، بذل قصارى جهده وجد واجتهد من أجل لقمة العيش نموزج يحتذى من الرجال الأولين.. بدأ حياته عاملا في محل بقالة براتب زهيد جدا وانتقل لمكان آخر بالعمل نفسه وكون نفسه. رجل عصامي سعى للعيش وساعد والده في عمله من أجل حياة سعيدة في ذلك الوقت، والله وفقه في عمله.
تعلم مهنة أخرى وجرب حظه والله وفقه، كان ثالث مواطن يفتح محلا لبيع وتأجير الدراجات، وقد سبقه اثنان من عائلة واحدة ومن بعده تم فتح محلات أخرى وخاصة محلات ودكاكين في منطقة الدهلة مقابل المقبرة القديمة حديقة البلدية حاليا. يقول الحاج عبدالله العديلة انه سافر الى اليابان والصين الشعبية مع أحد الأصدقاء والذي توفي هناك، فكيف تم نقله الى الكويت؟
بدأ ضيفنا عبدالله محمد عبدالله العديلة حديثه عن ذكرياته من الماضي حول حياته الشخصية والحياة في الكويت قديما بالحديث عن أيامه الأولى ومولده حيث يقول: ولدت في قرية الفنطاس وكان الوالد يعيش هناك ونحن من السبيع ونحن خوال الحمدان، وأدركت الفنطاس وأنا صغير وكانت قرية صغيرة تعيش فيها مجموعة من عائلات الكويت الذين أسسوا تلك القرية والذين عاشوا فيها من العائلات الكريمة من الكويتيين، والفنطاس حاليا مدينة كبيرة فيها كل أسباب الرفاهية والشوارع الكبيرة والبيوت الحديثة، وقد لعبت مع الأطفال مثل حمدان محمد ناصر الحمدان وكلهم كانوا ساكنين بالقرب بعضهم من البعض، واذكر مقوع الحمدان والمزارع وفرقة العرضة وعمي عبدالله الحمدان وهو يؤدي السامري بالفرقة وكان شاعرا، حاليا لا أحفظ شيئا له.
تكملة الحديث يمكنك الدخول من هنــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق